الطويل
على كل ما قد كان في الود بيننا
ابن عطاء الله المصري
على كُل ما قد كان في الوُدِّ بَيننا
عفاءٌ مدى الأَيّام غادٍ وَرائِحُ
ذوو العلم في الدنيا نجوم زواهر
أبو حيان الأندلسي
ذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُ
وَإِنَّكَ فيها الشَمسُ حَقّاً بِلا لَبسِ
أعاذل ذرني وانفرادي عن الورى
أبو حيان الأندلسي
أعاذِلَ ذَرني وَاِنفِرادي عَن الوَرى
فَلَستُ أَرى فيهم صَديقاً مصافِيا
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
أبو الحسين الجزار
لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ
فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد
ألا هل للهموم من انفراج
عمرو بن براقة
أَلا هَل لِلهُمومِ مِن اِنفِراجِ
وِهَل لي مِن رُكوبِ البَحرِ ناجِ
دع اللوم أو لمني فلست بسامع
أبو الحسين الجزار
دَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ
لقد ضلَّ من أمسى بنصحك يَهتدي
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
عمرو بن براقة
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌ
تَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
ألا هاتها حيث الجداوِل أصبحت
شميم الحلي
أَلا هاتِها حيثُ الجداوِلُ أصبحت
تصولُ على أرجائِها بصلال
إنك مسترعا وإنا رعية
عمرو بن براقة
إِنَّكَ مُستَرعاً وَإِنّا رَعِيَّةٌ
وَإِنَّكَ مَدعُوٌّ بِسيماكَ يا عُمَر
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر
إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني
أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد
إلهي قل لي هل ترى الشر باديا
إبراهيم المنذر
إلهي قل لي هل ترى الشّرّ بادياً
بأيامنا والنّار في الصّدر توقد
تقول سليمى لا تعرض لتلفة
عمرو بن براقة
تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ
وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ