الطويل
مبلبل أصداغ أثارت بلابلي
ابن نباته المصري
مبلبل أصداغٍ أثارت بلابلي
وجرَّت هوى عشَّاقها بالسلاسل
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ابن عبد ربه
ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها
عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها
هلا ابتكرت لبين أنت مبتكر
ابن عبد ربه
هَلَّا ابتَكرْتَ لبَينٍ أنتَ مُبْتَكِرُ
هَيهاتَ يأبى عَليْكَ اللَّهُ وَالقَدَرُ
فديناك يا ابن الواسطي ممجدا
ابن نباته المصري
فديناك يا ابن الواسطيّ ممجداً
بأقلامه أو جائداً بمكارمه
دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا
ابن نباته المصري
دعوني لذكرى حسنه أقْتضي العذلا
ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملى
أمولاي لا زالت مساعيك للعلى
ابن نباته المصري
أمولايَ لا زالت مساعيك للعلى
وكفك للجدوى ورأيك للحزم
أمنزل ذات الخال حييت منزلا
ابن نباته المصري
أمنزل ذات الخال حييت منزلاً
وإن كانَ قلبي فيك بالوجد مبتلى
ولرب خافقة الذوائب قد غدت
ابن عبد ربه
وَلرُبَّ خافِقَةِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
مَعْقُودةً بِلِوائِهِ المَنْصورِ
تمتعت يا إيري بغانية لها
ابن نباته المصري
تمتعت يا إيري بغانيةٍ لها
أمامٌ وخلفٌ وطيبٌ ملتقاها
ولما انقضى عهد النوى جئت بالندى
ابن نباته المصري
ولما انقضى عهد النوى جئت بالندى
هنيئاً فيا لله تمرٌ بلا نوى
تنفس من أهوى فأرج عرفه
أبو حيان الأندلسي
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ
لنا قدم في ساحة الحب راسخ
أبو حيان الأندلسي
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
وَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُ