الطويل
وكنا نود العدل لو كان ظاهراً
الشيخ علوان
وكنَّا نود العدل لو كان ظاهراً
بدولة من ولي على الشام مع مصر
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
قيس بن الملوح
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني
وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
إذا كنتم لا تذكرون قضيتي
ابن نباته المصري
إذا كنتُم لا تذكرون قضيَّتي
وتأبون مني ساعة أن أذكرا
أتيت مع الخازين ليلى فلم أقل
قيس بن الملوح
أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُل
فَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِ
أمن أجل خيمات على مدرج الصبا
قيس بن الملوح
أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبا
بِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
ألا ليت شعري هل أفوز بحافظ
ابن نباته المصري
ألا ليت شعري هل أفوز بحافظٍ
ليَ الود من هذا البريد المردد
أبت ليلة بالغيل يا أم مالك
قيس بن الملوح
أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍ
لَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ
ألا أيها البيت الذي لا أزوره
قيس بن الملوح
ألا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُ
وَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ
ومستوحش لم يمس في دار غربة
قيس بن الملوح
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ
وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
قيس بن الملوح
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ