الطويل
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ
فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها
المسيب بن علس
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها
قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَما
لله من طفلة قلبي مساكنها
هلال بن سعيد العماني
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها
خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ
لعمري لئن جدت عداوة بيننا
المسيب بن علس
لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا
لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ
ألا انعم صباحاً أيها الربع واسلم
المسيب بن علس
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِ
لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة
المسيب بن علس
لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً
إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي
وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ
كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
زار الحبيب وللواشين أبراق
هلال بن سعيد العماني
زارَ الحبيبُ وللواشينَ أبراق
والليلُ أثوابُه زُرْقٌ وأخْلاق
سلام على دار رحنا وغودرت
ابن حزم الأندلسي
سلام على دار رحنا وغودرت
خلاء من الأهلين موحشة قفرا
إني امرؤ مهد بغيب تحية
المسيب بن علس
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً
إِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً
عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
إذا حاجة ولتك لا تستطيعها
المسيب بن علس
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها
فَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تُسبَقُ