الطويل
لحا الله كافا رددته حمامة
هلال بن سعيد العماني
لَحا اللهُ كافاً رَدَدَتْهُ حَمامَةٌ
تُقَلْقِلُ قلبي مِ الجوى حِيْنَ غَنَّتِ
ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا
قيس بن الملوح
أَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموا
بِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُ
أرى دارها في كل حين وساعة
ابن حزم الأندلسي
أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ
ولكن من في الدار عني مغيب
عشية ما لي حيلة غير أنني
قيس بن الملوح
عَشيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني
بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الدارِ مولَعُ
أودك ودا ليس فيه غضاضة
ابن حزم الأندلسي
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ
وبَعضُ مودّات الرجال سرابُ
فمن مقلتي روحي جرت عبراتها
هلال بن سعيد العماني
فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها
تذوبها في وجنتي زَفَراتُها
وإن أخاك الكاره الورد وارد
قيس بن الملوح
وَإِنَّ أَخاكَ الكارِهَ الوِردَ وارِدٌ
وَإِنَّكَ مَرأى مِن أَخيكَ وَيَسمَعُ
إذا وما رنت فالحي ميت بلحظها
ابن حزم الأندلسي
إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها
وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ
أبا سيدي ما زلت بالدهر باقيا
هلال بن سعيد العماني
أبا سيدي ما زلتَ بالدهرِ باقياً
وما لكَ في العَلْياءِ ثانٍ وثالث
منعت عن التسليم يوم وداعها
قيس بن الملوح
مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها
فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ
رعاك ضمان الله يا أم مالك
قيس بن الملوح
رَعاكِ ضَمانُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍ
وَلَلَّهُ أَن يَشفينِ أَغنى وَأَوسَعُ
فوالله ما أبكي على يوم ميتتي
قيس بن الملوح
فَوَاللَهِ ما أَبكي عَلى يَومِ ميتَتي
وَلَكِنَّني مِن وَشكِ بَينِكِ أَجزَعُ