الطويل
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
دعبل الخزاعي
مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ
إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
ألا أيها القطاع هل أنت عارف
دعبل الخزاعي
أَلا أَيُّها القَطّاعُ هَل أَنتَ عارِفٌ
لَنا حُرمَةً أَم قَد نَكَرتَ التَحَرُّما
بدأت بإحسان وثنيت بالعلا
دعبل الخزاعي
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالعُلا
وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي
السموأل
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتي
أَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِ
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
السموأل
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
إن كان ما بلغت عني فلامني
السموأل
إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني
صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ
فأصبحت تستحيي القنا أن تردها
دعبل الخزاعي
فَأَصبَحتَ تَستَحيي القَنا أَن تَرُدَّها
وَقَد وَرَدَت حَوضَ المَنايا صَوادِيا
يقولون في بيروت أنتم بنعمة
إبراهيم طوقان
يقولون في بيروت أنتم بنعمةٍ
تبيعونهم تُرْباً فيعطونكم تبرا
بربع به كان السرور حليفي
البرا بن بكي الفاضلي
بربع به كان السرور حليفي
وقفت وما يجدي على وقوفي
أأسبلت دمع العين بالعبرات
دعبل الخزاعي
أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِ
وَبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَفَراتِ
هواي بأم المؤمنين يزيد
البرا بن بكي الفاضلي
هواي بأم المؤمنين يزيد
على إذا قلت استحال مزيد
بذي الخال من أسماء ويبك منزل
البرا بن بكي الفاضلي
بذي الخال من أسماء ويبك منزل
له رتبة عنها المنازل نزّل