الطويل
إلهي إلهي بالحبيب محمد
شهاب الدين الخلوف
إلهِي إلهِي بِالْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
أقِلْ عَثْرَتِي وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَنَجِّنِي
بالله يا قلب احتمل ألم الجوى
شهاب الدين الخلوف
بِاللَّهِ يَا قَلْبُ احْتَمِلْ ألَمَ الجوَى
فَلَقَدْ أصِبْتَ مِنْ هَوَى العَيْنِ بِالعَيْنِ
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم
أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
لبابك تزجي بالمديح الركائب
علي الغراب الصفاقسي
لبابك تُزجي بالمديح الرّكائبُ
وتبسمُ في وجه العفاة المطالبُ
أيأبى عذولي أن يكف عن العتب
علي الغراب الصفاقسي
أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتب
وقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبي
ولما لئيم القوم قد صار سيدا
علي الغراب الصفاقسي
ولمّا لئيمُ القوم قد صار سيّدا
وجاهلُ علم في المجالس عات
سميا بوصف الشعر يثبت نفسه
علي الغراب الصفاقسي
سميا بوصف الشعر يُثبتُ نفسهُ
وذو الشّعر أمسى نافيا لثبوته
يجل عن التشبيه في الحسن وجهه
ابن منير الطرابلسي
يَجِلُّ عَنِ التَشبيه في الحُسْنِ وجهُهُ
فَبَدْرُ الدُّجَى من حُسْنِهِ يتعجَّبُ
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
ابن منير الطرابلسي
جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُ
فَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِي
لقد زعموا جهلا سمية شاعرا
علي الغراب الصفاقسي
لقد زعموا جهلا سُميّة شاعرا
فقلتُ كذبتم إذ نسبتم لهُ الشّعرا
ألا قل لقوم حللوا شتم عرضنا
علي الغراب الصفاقسي
ألا قل لقوم حلّلوا شتم عرضنا
ومن حلّل الممنوع في الشّرع كافرُ
إذا زارت الزقموط اي جماعة
علي الغراب الصفاقسي
إذا زارت الزّقموط ايُّ جماعة
وما معهم أكلٌ يقولُ لهم ثُورُوا