الطويل
بني هاشم إلى نخلاتكم
أبو عطاء السندي
بني هاشمٍ إلى نخلاتكم
فقد قام سعر التمر صاعاً بدرهم
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
ابن حجر العسقلاني
وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً
عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى
وأقسمت لا تأتيك مني خفارة
لقيط بن زرارة
وَأَقْسَمْتُ لا تَأْتِيكَ مِنِّي خَفارَةٌ
عَلى الْكُثْرِ إِنْ لاقَيْتَنِي وَمُسِيفا
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة
أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ
عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي
وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
وسائلة حالي وقد ودع الصبا
يوسف البديعي
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَا
ولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا
ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعي
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً
وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ