الطويل
أتى الليل واستعصى المنام المحبب
نبوية موسى
أتى الليلُ واِستَعصى المنامُ المحبّب
وبانت توافيك الهموم وتتعبُ
هنيئا لك الفوز الذي قد تعددا
نبوية موسى
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا
وأنبأنا نصراً قريباً مؤيّدا
له عنق مخضرة مد ظهره
خلف الأحمر
لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ
وَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِ
سميك والمنسوب من قبل والذي
الباجي المسعودي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذي
يُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجي
أأصحاب نا يا صاحب الأدباء
ابن الجياب الغرناطي
أأصحابَ نا يا صاحِبَ الأدباءِ
ويا نخبة الكُتّابِ والشُّعراءِ
فديتك بالأموال والآل والأهل
الباجي المسعودي
فَدَيتُكَ بِالأَموالِ وَالآلِ وَالأَهلِ
وَعِشتَ قَريرَ العَينِ فَرداً بِلا مِثلِ
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
أبو ثعلب للناطفي زؤر
يحيى اليزيدي
أبو ثعلب للناطفي زؤر
على خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ
تصرمت الدنيا فليس خلود
يحيى اليزيدي
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
خليلي مالي قد بليت ولا أرى
قيس بن ذريح
خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرى
لُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً
وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريح
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا