الطويل
لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
شكيب أرسلان
لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُ
وَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُ
ألا إن هذا السحر لا سحر بابل
ابن الجياب الغرناطي
ألا إن هذا السحر لا سحر بابل
فقد سحرت قلبي المعنّى فمن راق
إلى مثل هذا في الخطوب العظائم
شكيب أرسلان
إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ
أَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِ
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
جباناً على الطاعاتِ غير معرّج
سلام على قبر المكارم والمجد
ابن الجياب الغرناطي
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
مُقامِ الرِّضَى والفوزِ والبِشرِ والسَّعد
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبلي
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
صباح أتى بالبشر والخير والرضى
عمر تقي الدين الرافعي
صباحٌ أتى بالبشر والخير والرضى
من الملأ الأعلى عن الحضرة الكبرى
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
عمر تقي الدين الرافعي
إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً
يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
ولو قيل للمجنون أرض أصابها
عمر تقي الدين الرافعي
وَلَو قيلَ لِلمَجنون أَرضٌ أَصابَها
بِأَنفاسِ لَيلى نَفحَةٌ بات موجعا
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ
فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ