الطويل
لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى
الوزير المهلبي
لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى
بإنسانة ترعى الهوى وتواظب
أنا النار في أحجارها مستكنة
المأمون
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
متى ما يهِجها قادحٌ تتَضرَّمِ
أيقتل جيراني وآلك بين
زهير بن جناب النهدي
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ
وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
الوزير المهلبي
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
وإن رام أسهابا أتى الفيض بالمد
سراعا بني أمي بحث ظعونها
شكيب أرسلان
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها
سلا هل لديهم من حديث لقادم
شكيب أرسلان
سَلا هَل لَدَيهِم مِن حَديثٍ لِقادِمٍ
عَنِ الغَربِ يَروي فيهِ غُلَّةَ هائِمِ
لقد قذفت بالحق والحق دامغ
ابن الجياب الغرناطي
لقد قذفت بالحق والحق دامغ
وقد حكمت بالعدل والعدل قائم
لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
شكيب أرسلان
لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُ
وَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُ
إلى مثل هذا في الخطوب العظائم
شكيب أرسلان
إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ
أَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِ
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
جباناً على الطاعاتِ غير معرّج
سلام على قبر المكارم والمجد
ابن الجياب الغرناطي
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
مُقامِ الرِّضَى والفوزِ والبِشرِ والسَّعد
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما