الطويل
يظنون
عبد الولي الشميرى
يَظُنُّونَ أنَّ الحُبَّ حَرَّمَهُ الشَّرْعُ
وليسَ بهِ إلَّا العُقُوبةُ والمَنْعُ
لعزة أطلال أبت أن تكلما
كثير عزة
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما
تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني
بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
ونحن أخذنا من حداجة عرشه
ربيع بن مسعود
وَنَحْنُ أَخَذْنا مِنْ حُداجَةَ عَرْشَهُ
وَقَيْساً فَقَأْنا عَيْنَهُ ابْنَ عُرَيْنِ
وأنت التي حببت شغبي إلى بدا
كثير عزة
وَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَدا
إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
ألا إن يوم الشر يوم بصورة
ذبية الفهمية
أَلا إِنَّ يَوْمَ الشَّرِّ يَوْمٌ بِصُورَةٍ
وَيَوْمُ فِناءِ الدَّمْعِ لَوْ كانَ فانِيا
لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
كثير عزة
لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراً
إِذا ما تَعَيّا في الأُمورِ حُصونُها
سيأتي أمير المؤمنين ودونه
كثير عزة
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
جَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
يقوم مع الرمح الرديني قائما
سلم الخاسر
يَقومُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينِيِّ قائِماً
وَيَقصُرُ عَنهُ طولُ كُلِّ نِجادِ
اتتنا تهادى البيض بالجلل الخضر
محمد عجينة النجفي
اتتنا تهادى البيض بالجلل الخضر
ذوات قدود لينها بالقنا يزرى
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة
وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت
شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
جحظة البرمكي
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
كَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ