الطويل
تحدث عنا في الوجوه عيوننا
العباس بن الأحنف
تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا
وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف
جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً
وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ
أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا
جميل بثينة
أَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّبا
هُدُوّاً فَهاجَ القَلبَ شَوقاً وَأَنصَبا
أناسية ما كان بيني وبينها
العباس بن الأحنف
أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها
وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ
قبولكم ودي من الله نعمة
العباس بن الأحنف
قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ
تَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
جميل بثينة
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا
إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
العباس بن الأحنف
لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي
فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهم
العباس بن الأحنف
لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم
لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ
لو سألت عنا غداة قراقر
أبو وجزة السعدي
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ
كَما كُنتَ عَنه سائِلاً لَو لَقيتها
فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل
سمنون المحب
فإن شئتَ واصلني وإن شئت لا تصل
فلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ
بكيت ودمع العين للنفس راحة
سمنون المحب
بكيتُ ودمع العين للنفس راحة
ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ
لعمرك ما سب الأمير عدوه
عبدالصمد العبدي
لعمرك ما سب الأمير عدوه
ولكنما سبَّ الأمير المبلغ