الطويل
أسير الخطايا عند بابك واقف
ابن عبد البر
أسير الخطايا عند بابك واقفٌ
على وجلٍ مما به أنت عارف
إليكم بكم في حبكم أتوسل
زينب الشهارية
إليكم بكم في حُبِّكم أتوسل
إذا عزّ عَنِّي ما به أتوَصَّل
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
زينب الشهارية
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
بِنَظْرة عطف منه وهو خَبير
حديث بن نسطور وقيس ويغنم
أبو طاهر السلفي
حديث بن نسطور وقيس ويغنم
وبعد أشج الغرب ثم خراش
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
حسان بن ثابت
إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماً
مِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُ
وكم منية خلفت خلفي وبغية
ياقوت الحموي
وكم منية خلفت خلفي وبغية
ومن حاج نفس حال من دونها الترك
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
ياقوت الحموي
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
من الناس من يعدى على الدهر عدواكا
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
ياقوت الحموي
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
معارفه عندي من النكرات
لوت راحتيها حول وشيٍ وغالطت
ابن البراق
لَوَت راحَتَيها حَولَ وَشيٍ وَغالَطَت
بِأَن خَضَبَت حِنّاءها بِسَوادِ
وكان علينا ذمة إن تجاوزوا
الأجدع الهمداني
وَكانَ عَلَيْنا ذِمَّةٌ إِنْ تَجاوَزُوا
مِنَ الْأَرْضِ مَعْرُوفاً إِلَيْنا وَمُنْكَرا
إذا ما تنادوا للصلاة وجدتني
الأجدع الهمداني
إِذا ما تَنادَوْا لِلصَّلاةِ وَجَدْتُنِي
يُفَزَّعُ مِنْ خَوْفِ الْإِلَهِ جَنانِيا
لقد علمت نسوان همدان أنني
الأجدع الهمداني
لَقَدْ عَلِمَتْ نِسْوانُ هَمْدانَ أَنَّنِي
لَهُنَّ غَداةَ الرَّوْعِ غَيْرُ خَذُولِ