الطويل
ألبنان هذا أم جبال أسبانيا
يعقوب صروف
ألبنان هذا أم جبال أسبانيا
أم الشوق للأوطان أحيا الأمانيا
ينافسني في الشعر والشعر كاسد
السري الرفاء
يُنافسُني في الشِّعْرِ والشِّعرُ كاسدُ
حَسودٌ كَبا عن غايتي ومُعانِدُ
أقول لحنان العشي المغرد
السري الرفاء
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ
يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
أبو مدين التلمساني
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا
تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي
أبو مدين التلمساني
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمساني
تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
أبو مدين التلمساني
لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
نزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
أحب لقا الأحباب في كل ساعة
أبو مدين التلمساني
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
لأن لقا الأحباب فيه المنافعُ
متى يا عريب الحي عيني تراكم
أبو مدين التلمساني
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
ريطة بنت عاصم
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي
عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ
إليك مددت الكف في كل شدة
أبو مدين التلمساني
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائب
وأجرد يسعى ليله ونهاره
السري الرفاء
وأجردَ يسعى ليلَه ونهارَه
وفي وَسْطِهِ عَظْمٌ يُقَوِّمُ سَيْرَه