الطويل
عجبت لما بلغت عني باطلا
أبو الفرج الأصبهاني
عجبت لما بلغت عني باطلا
وظنك بي فيه لعمرك أعجب
أعان غريب أم أمير بأرضها
المرار الفقعسي
أَعانٍ غَريبٌ أَم أَميرٌ بِأَرضِها
وَحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خصومُها
زعم الغواني أن أردن صريمتي
عبد الله النكري
زَعَمَ الْغَوانِي أَنْ أَرَدْنَ صَرِيمَتِي
أَنْ قَدْ كَبِرْتُ وَأَدْبَرَتْ حاجاتِي
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت
بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي
َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا
كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
ليس أخو الحرب العوان بمن نأى
زيد الخيل الطائي
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
بِجانِبِهِ وَلا السُؤومُ المُؤاكِلِ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ
تذكرت إخوان الصفا فعادني
طه الراوي
تذكرت إخوان الصفا فعادني
نجي من الأحزان ضاق به صدري
لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا
أبو نخيلة
لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملوا
إلى الشأم من مرّ وراحت ركائبه
إن تضربوا سلمان نضرب حبيبكم
أوس بن مغراء
إن تضربوا سلمان نضرب حبيبكم
وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل