السريع
يا حسنها جارية أقبلت
ابن معصوم
يا حُسنَها جاريةً أَقبلت
في اللَيل واللَيلُ بها كالنَهار
الصبح والليل وشمس الضحى
ابن معصوم
الصُبحُ وَاللَيلُ وَشَمسُ الضُحى
وَالزَهرُ والدُرُّ وَلينُ القضيب
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم
قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج
تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
صبوة
عبدالله البردوني
دكتورةُ الأطفال إني هنا
من يومِ ميلادي بلا مرضعه
قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصوم
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
رجعة الحكيم بن زائد
عبدالله البردوني
من أين؟ من باب الذي ما ابتدا
أزمعت أرمي بي دماً، أو ندى
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً
لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام
مد يديه وحنا رأسه
أبو جعفر الملاحي
مَدَّ يَدَيهِ وَحَنا رَأسَهُ
وَقامَ في الجِذعِ مَقامَ الخَطيب
مالت دلالا فارتمى شعرها
مصطفى صادق الرافعي
مالتْ دلالاً فارتمى شعرها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
الشرق سوق الغرب لكنها
مصطفى صادق الرافعي
الشرقُ سوقُ الغربِ لكنها
لا يشتري منها سوى البائرِ
كم ملؤا الجو بصيحاتهم
مصطفى صادق الرافعي
كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم
وطاولوا النجمَ بلا طائلِ
وذي دلال قال خذ في المنى
مصطفى صادق الرافعي
وذي دلالٍ قال خذْ في المنى
فقلتُ عيشٌ رغدٌ سائغُ