السريع
يا خالق الخلق حملت الورى
الباخرزي
يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورى
لمّأ طغى الماءُ علىجارِيَهْ
يا كامل الخلقة مع فقده
ابن الوردي
يا كاملَ الخلقةِ معْ فقدِهِ
لأصبعيهِ ما بذا ذامُ
الواعظ الأمرد هذا الذي
ابن الوردي
الواعظُ الأمردُ هذا الذي
قَدْ نزَّهَ الأسماعَ والأعْيُنا
القبر أخفى سترة للبنات
الباخرزي
القبرُ أخفى سترةً للبنات
ودفنُها يُروى منَ المكرُماتْ
يا منزلا لم تبل أطلاله
إبراهيم بن المهدي
يا منزلاً لم تبل أطلاله
حاشا لأطلالك أن تبلى
إذا علا رذل ولم يدل في ال
الباخرزي
إذا علا رَذلٌ ولم يُدْلِ في ال
مِجدِ ببرهانٍ ولا حُجّهْ
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي
تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا
على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
لرجله عندي يد إذ خطت
الباخرزي
لرجلهِ عِندي يدٌ إذ خَطَت
نَحوي فداها كل رجل ويد
طريق مصر ضيق المسلك
العماد الأصبهاني
طريقُ مصر ضيّق المسلكِ
سالكُهُ لا شكَّ في مهلكِ
احمل إلى مصر ومن يلتمس
العماد الأصبهاني
احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْ
غناهُ في غربتهِ يحملِ
وشادن قلت له ما اسمه
أبو عثمان الخالدي
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
فَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُ
ريقته خمر وأنفاسه
أبو عثمان الخالدي
ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُ
مِسْكٌ وذاكَ الثَّغْرُ كافورُ