السريع
دجى نهار الروض في فجره
أمين تقي الدين
دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِ
هلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِ
حنى على هذا الضريح الصبى
أمين تقي الدين
حنى على هذا الضريح الصبى
يبكي دفيناً كان زين الشبابْ
إن التي نجلك قد نالها
أمين تقي الدين
إنَّ التي نُجلُكَ قد نَالها
غيرُ التي قد نلتَها منّي
قد سر لبنان بان زرته
جبران خليل جبران
قَدْ سُرًّ لُبْنَانُ بِأنُ زُرْتَهُ
لَكِنْ شَجَاهُ نَأْيُكَ العَاجِلُ
علي يا زين شباب الحمى
جبران خليل جبران
عَلِيٌّ يَا زَيْنَ شَبَابِ الحِمَى
بُلِّغْت مَأْمُولاً فَمَأْمُولاُ
الله يا لبنان ما أجملك
أمين تقي الدين
الله يا لبنانُ ما أَجملَكْ
وأروَعَ الشيبَ الذي جلَّلك
علي ترعاك عيون العلي
جبران خليل جبران
عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
أَنْتَ رَجَاءُ الزَّمَنِ المُقْبِلِ
عادت إلى منزلها في العلى
جبران خليل جبران
عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى
تَأْبَى الثُّرَيَّا منْزِلاَ
صفراء من فالوذج البرتقال
جبران خليل جبران
صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ
مَقْدُودَةً فِي الكُوبِ قدِّ الهِلاَلْ
دعاء هذا الكروان الذي
جبران خليل جبران
دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِي
خلَّدْتَهُ فِي مَسْمَعِ الدَّهْرِ
مشى مع الدهر وأجياله
أمين تقي الدين
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ
يكلأُهُ اللهُ ويرعاهُ
بغداد فاهبط أيها النسر
جبران خليل جبران
بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُ
لاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُ