السريع
فيم التجني والصبا طينه
الطغرائي
فيمَ التجني والصّبا طِينُهُ
رطبٌ فما يعيَى به الطابعُ
كأنما الملقي في علكها
يوسف بن هارون الرمادي
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها
مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
خد سواد الصدغ من فوقه
الطغرائي
خَدٌّ سوادُ الصُّدْغِ من فوقهِ
قد صبغتْهُ يدُ صبَّاغِهِ
سبحان من أظهر ناسوته
الحلاج
سُبحانَ مَن أَظهَرَ ناسوتُهُ
سِرَّ سَنا لا هَوَتهِ الثاقِبِ
مسمعة من غير أوتار
يوسف بن هارون الرمادي
مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ
إِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِ
يا موضع الناظر من ناظري
الحلاج
يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري
وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري
مر بنا ملتفتا مسرعا
يوسف بن هارون الرمادي
مَرَّ بِنا مُلتفتاً مُسرِعاً
كَالرِّئم في خِيفَةِ روّاغِهِ
قد مر للرزء الذي حل بي
الطغرائي
قد مرَّ للرُزْءِ الذي حلَّ بي
حولٌ ووجدي ثابتٌ لا يَريمْ
من رامه بالعقل مسترشدا
الحلاج
مَن رامَهُ بِالعَقلِ مُستَرشِداً
أُسَرِّحُهُ في حَيرَةٍ يَلهو
من معشر تنطق أيديهم
يوسف بن هارون الرمادي
مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ
في المعدنيات لنا حكمة
الطغرائي
في المعدنيات لنا حكمة
مخبوءة في الصدور
إحراقنا البالغ في أول التكليس
الطغرائي
إحراقنا البالغ في أول ال
تكليس روح ثابت لا يطير