السريع
أبصرت في بغداد روميه
ابو نواس
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه
كم ليلة قد بت ألهو بها
ابو نواس
كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها
لَو دامَ ذاكَ اللَهوُ لِلّاهي
يا ماسح القبلة من خده
ابو نواس
يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِ
مِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاها
وصاحب أخلف ظني به
ابو نواس
وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ
وَالخَيرُ بِالصاحِبِ مَظنونُ
يا عمرو ما هذا الغلام الذي
ابو نواس
يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي
مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب
زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً
غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
قم سيدي شرف بلا مهلة
ابن النقيب
قُمْ سيدي شَرّفْ بِلا مهلة
فلا غنىً للمرءِ عن خلِّه
عشقتني يا فاتني بالغنا
ابن النقيب
عشَّقْتَني يا فاتني بالغنا
وكنت من قبل له عاشقا
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب
يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ
آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
عش موسرا إن شئت أو معسرا
علي بن أبي طالب
عِش موسِراً إِن شِئتَ أَو مُعسِراً
لا بُدَّ في الدُنيا مِن الغَمِّ
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب
كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ
مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
معاهد السفح سقاك الحيا
ابن النقيب
معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا
وجادك الغيثُ على قَدْر