السريع
يا عضد الدين دعاء امرئ
سبط ابن التعاويذي
يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ
عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ
وشاعر جملته أنه
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ جُملَتهُ أَنَّهُ
مَن ذاقَهُ اِستَطعَمَهُ مُرّا
لا عجب إن مت من دون ما
الشريف العقيلي
لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ما
قاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِ
كم أنفق الأيام في خدمة
سبط ابن التعاويذي
كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ
أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
ما سمحت والله يا سادتي
سبط ابن التعاويذي
ما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتي
نَفسي بِبَيعِ المِطرَفِ الخَزِّ
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ
عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
ستارة ترخى على مجلس
سبط ابن التعاويذي
سِتارَةٌ تُرخى عَلى مَجلِسٍ
تَمَّت بِهِ اللَذَّةُ وَالأُنسُ
أي فقير بعطاياك يا
سبط ابن التعاويذي
أَيُّ فَقيرٍ بِعَطاياكِ يا
خَيرَ نِساءِ الخَلقِ لَم يُنعَشِ
قم نجتلي البكر التي جسمها
الشريف العقيلي
قُم نَجتَلي البِكرَ الَّتي جِسمُها
في حُلَّةِ الكاسِ لَنا يَفتِنُ
ولائم مر بمن لامني
الشريف العقيلي
وَلائِمٍ مَرَّ بِمَن لامَني
في حُبِّهِ سِرّاً وَإعلانا
محسن بن الملح مأبون
الشريف العقيلي
مُحَسَّنُ بنُ المِلحِ مَأبونُ
لَيسَ لَهُ دُنيا وَلا دينُ
مر بنا يبسم عن جوهر
الشريف العقيلي
مَرَّ بِنا يَبسِمُ عَن جَوهَرِ
مُفَصَّلُ الأَبيَضِ بِالأَحمَرِ