الرمل

ليت شعري عن خليلي ما الذي

أبو الأسود الدؤلي
الرمل
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي غالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ

مطلعي أئقل في أعينهم

علي الغراب الصفاقسي
الرمل
مطلعي أئقلُ في أعينهم وعلى أنفسهم من أحُد

أترى يثنيه عن قسوته

ابن منير الطرابلسي
الرمل
أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِ خدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِ

أنكرت مقلته سفك دمي

ابن منير الطرابلسي
الرمل
أَنكَرَتْ مُقْلَتُهُ سَفْكَ دَمي وَعَلا وَجنَتَهُ فَاِعتَرَفَتْ

عطفوه فتمادى ولها

ابن منير الطرابلسي
الرمل
عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها عَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا

خطرت بالأمس ريح صرصر

إبراهيم طوقان
الرمل
خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُ فَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُ

عللاني بسماع وطلا

دعبل الخزاعي
الرمل
عَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلا وَبِضَيفٍ طارِقٍ يَبغي القِرى

كان ينهى فنهى حين انتهى

دعبل الخزاعي
الرمل
كانَ يُنهى فَنَهى حينَ اِنتَهى وَاِنجَلَت عَنهُ غَياباتُ الصِبا

لذة العيش بسفح الكرمل

إبراهيم طوقان
الرمل
لذة العَيش بِسَفح الكَرملِ لَيلَة الكرمل عودي كَرَما

وإذا آخيت من تقذى به

دعبل الخزاعي
الرمل
وَإِذا آخَيتَ مَن تَقذى بِهِ فَاِطلُبِ الراحَةَ مِنهُ وَالدَعَه

رحمة الله عليه إنه

إبراهيم طوقان
الرمل
رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا

شيعي الليل وقومي استقبلي

إبراهيم طوقان
الرمل
شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي طَلعةَ الشَمس وَراء الكرملِ