الرمل
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم
لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين
فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
أمر هذا الموت في الناس عظم
الورغي
أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم
لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ
فتية الصهباء خير الشاربين
حافظ ابراهيم
فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبين
جَدِّدوا بِاللَهِ عَهدَ الغائِبين
هذه بيت تسر الناظرين
الورغي
هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَ
تنزِلُ الرَّحمةُ فيها كل حين
أشعلت في كبدي جمر الغضا
الورغي
أشعلتْ في كبدي جَمْرَ الغَضَا
ظَبيَةٌ تَسبِي البرَايا في المَهَا
رجموا بالغيب كيما يعلموا
صيفي الأسلت
رجموا بالغيب كيما يعلموا
من عديد القوم ما لا يعلم
من ليوم نحن فيه من لغد
حافظ ابراهيم
مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد
ماتَ ذو العَزمَةِ وَالرَأيِ الأَسَد
آذنت شمس حياتي بمغيب
حافظ ابراهيم
آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ
وَدَنا المَنهَلُ يا نَفسُ فَطيبي
شعراء العصر سمعا لأخ
أحمد الكاشف
شعراء العصر سمعاً لأخ
ذي مواثيق وذكرى وسماح
قد غفونا وانتبهنا فإذا
حافظ ابراهيم
قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا
نَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم
علمونا الصبر يطفي ما استعر
حافظ ابراهيم
عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر
إِنَّما الأَجرُ لِمَفجوعٍ صَبَر
آن للشاعر إطلاق العنان
أحمد الكاشف
آن للشاعر إطلاق العنانْ
ليوفِّي حق هذا المهرجانْ