الرمل
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ
وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها
وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذ
مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا
قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
عجب خولة إذ تنكرني
المرار بن منقذ
عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُني
أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ
يا شقيق البدر نورا وسنى
إسماعيل الخشاب
يَا شَقيقَ البَدر نُوراً وَسَنًى
وَأَخَا الغُصن إِذَا مَا انعَطَفَا
أبلغا عني دريدا مألكا
الأجدع الهمداني
أَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً
فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
يا أحباباً نأوا عني فسال
محمد بن حمود الشحي
يا أحباباً نأوا عني فسال
دمع عيني فوق خدّي كاللآل
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
هكذا تقتحم القدس
عمر أبو ريشة
صاح يا عبد فرف الطيب
واستعر الكأس وضج المضجع
غادة من الاندلس
عمر أبو ريشة
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا
وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا
تقبس النار وإن طال القدم
إبراهيم عبد القادر المازني
تقبس النار وإن طال القدم
من ينابيع الزمان المنصرم
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
جعفر زوين
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
ان تلاقي أهله وقع الحمام
لم يدع منها البلى إلذا كما
إبراهيم عبد القادر المازني
لم يدع منها البلى إلذا كما
تترك التسعون من غض الشباب