الرجز
وشادن مكتحل بسحر
الوأواء الدمشقي
وَشادنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْر
أَجْفانُهُ سَكرى بغيرِ خَمْرِ
مالكم لا تغضبون للهوى
مهيار الديلمي
مالكُمُ لا تغضبون للهوى
وتعرفون الغدرَ فيه والوفا
أصبت لو أحمدت أن أصيبا
مهيار الديلمي
أَصَبتُ لو أَحْمَدْتُ أن أُصيبا
وفزتُ لو كان الحجا المطلوبا
من ناظر لي بين سلعٍ و قبا
مهيار الديلمي
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا
كيف أضاء البرقُ أم كيف خَبَا
إما تقومون كذا أو فاقعدوا
مهيار الديلمي
إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا
ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ
نبهته فقام مشبوح العضد
مهيار الديلمي
نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ
أغلبُ لوسِيم الهوانَ ما رَقدْ
جم لها الوادي وعز الذائد
مهيار الديلمي
جَمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ
وطاب ما حدَّثَ عنها الرائدُ
صدت بنعمان على طول الصدى
مهيار الديلمي
صدَّتْ بنعمانَ على طول الصدَى
دعها فليس كلُّ ماءٍ مَوردا
ترنمت ترنم الأسير
مهيار الديلمي
ترنَّمتْ ترنُّم الأسيرِ
وَرْقَاءُ فوقَ وَرَقٍ نضيرِ
رق لبغداد القضاء والقدر
مهيار الديلمي
رقّ لبغداد القضاءُ والقدَرْ
وعطف الدهرُ عليها وأمرْ
كالشمس من جمرة عبد شمس
مهيار الديلمي
كالشمس من جمرة عبد شمسِ
غضبى سخت نفسي لها بنفسي
غال بها فيما تسام واشترط
مهيار الديلمي
غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْ
فلاءَها فضلاً على البيع الشططْ