الرجز

اصبر وسل شكك الأمور

الزفيان
الرجز
اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِ ما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ

قد رحل الحى الغداة عمدا

الزفيان
الرجز
قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا

ما بال عينٍ شوقها استبكاها

الزفيان
الرجز
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها

المركز الثقب الذي الخيط به

عمر الأنسي
الرجز
المركز الثقب الَّذي الخَيط بِهِ وَقَد يسمّى قطباً فاِنتبِه

الحمد لله أَتم الحمد

عمر الأنسي
الرجز
الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد عَلى اِتِّصال حَبل هَذا الودِّ

وزائر حببه إغبابه

أبو فراس الحمداني
الرجز
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ

قد رابني من دلوي اضطرابها

العنبر بن عمرو
الرجز
قَدْ رابَنِي مِنْ دَلْوِيَ اضْطِرابُها وَالنَّأْيُ فِي بَهْراءَ وَاغْتِرابُها

نحن سراة الجيش يوم النجبه

ضمرة بن ضمرة
الرجز
نحنُ سراةُ الجيشِ يوم النَجبَه يومَ ضربناك فُويق الرقبه

وبارد يحتد منا حمقا

عمر الأنسي
الرجز
وَبارد يَحتَدّ مِنّا حمقا إِذا رَأَينا مِنهُ رَأياً فاسِدا

الحمد لله بديع ما خلق

ابن حيون
الرجز
الحمد لله بديع ما خلق عن غير تمثيل على شيء سبق

كأنها إذ خضبت حنا ودم

إبراهيم بن هرمة
الرجز
كَأَنَّها إِذ خُضِبَت حِنّا وَدَم وَالحُرُضُ العن وَالهَرمُ العُصُمْ

يا آبلي ما ذامه فتأبيه

الزفيان
الرجز
يا آبِلي ما ذامُهُ فَتَأبَيَه ماءٌ رَواءٌ وَنَصِيٌّ حَولَيَه