الخفيف
حسرة أي أن تبيني
جبران خليل جبران
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي
وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ
أيها الحب أنت سر بلائي
أبو القاسم الشابي
أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِي
وهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائي
طفت والصبح طالباً في الجنان
جبران خليل جبران
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِ
سَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ
ذاك مما لقين من دلج الليل
الشماخ الذبياني
ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَي
لِ وَقَولِ الحُداةِ بِاللَيلِ هَيّا
عذبة أنت كالطفولة كالأح
أبو القاسم الشابي
عذبة أنت كالطفولة كالأح
لام كالحن كالصباح الجديد
أنت يا شعر فلذة من فؤادي
أبو القاسم الشابي
أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤادي
تَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُودي
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ
بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
راحتي في مقالة العذال
النُّميري
راحَتي في مَقالَةِ العُذّالِ
وَشِفائي في قِيلِهِم بَعدَ قالِ
أنت كالزهرة الجميلة في الغاب
أبو القاسم الشابي
أنتِ كالزهرةِ الجميلةِ في الغابِ
ولكنْ مَا بَيْنَ شَوكٍ ودودِ
لزينب طيف تعتريني طوارقه
النُّميري
لِزينَبَ طَيفٌ تَعتَريني طَوارِقُهْ
هُدوءاً إِذا النَجمُ اِرجَحنَّت لَواحِقُهْ
ليت شعري
أبو القاسم الشابي
لَيْتَ شِعْرِي
أَيُّ طَيْرْ
لك يا يوسف العزيز مثال
جبران خليل جبران
لَكَ يَا يُوسُفُ العَزِيزُ مِثَالٌ
هُوَ رَمْزٌ لِلنُّبْلِ فِي كُلِّ عَينِ