الخفيف
غشيت حجرها دموعي حمرا
ابن حمديس
غَشِيَتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْراً
وَهْيَ مِنْ لوعةِ الهوى تَتَحَدّرْ
صدقيني هل أنت إلا ملاك
محمد العريبي
صدّقيني هل أنت إلّا ملاك
نزل الأرض رحمة بالبريّة
يا قليل الوفاء ضاع وداد
ابن حمديس
يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ
أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ
أنت في غفلة وقلبك ساهى
ذو النون المصري
أنت في غفلة وقلبك ساهى
نفد العمر والذنوب كما هي
عجبي من سكينتي ووقاري
ابن حمديس
عَجَبي من سكينتي وَوَقَاري
بعد صَيْدِ المها وَخَلْعِ العِذارِ
للأقاحي بفيك نور ونور
ابن حمديس
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
ما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُ
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
ابن حمديس
يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري
بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري
ومحب الإله في غيب أنس
ذو النون المصري
ومحب الإله في غيب أنس
ملك القدر خادم الزي عبد
كل يوم مودع أو مودع
ابن حمديس
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ
بفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْ
لي قلب من جلمد الصخر أقسى
ابن حمديس
ليَ قلبٌ من جَلمَدِ الصّخرِ أقسى
وهو من رِقّةِ النّسيمِ أرَقُّ
لا تلمني أنا الألوف وقد
السؤالاتي
لا تلمنِي أنا الألوفُ وقدْ
مِتُّ غراماً من فقدِ إِلفٍ رقيبِ
رب ليل هصرت فيه بغصن
ابن حمديس
رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍ
لابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِ