الخفيف
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم
تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
بسخا عامل طرقناه يوما
الشريف العقيلي
بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماً
فَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُ
بارفضاض الدموع جرّا السفاه
يقوى الفاضلي
بارفضاض الدموع جرّا السفاه
أجب الردع من ملام النواهي
عاود العين سهدها فحماها
يقوى الفاضلي
عاود العين سهدُها فحماها
سنة النوم فاستباح حماها
زارني خائفا وقد جثم الليل
جحظة البرمكي
زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي
لُ وَنامَ الحُرّاسُ وَالرَصَدُ
رب خل طرقته للسلام
جحظة البرمكي
رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ
ظَنَّ أَنّي أَتَيتُهُ لِلطَعامِ
صد بعد الوصال تيها وعجبا
الشريف العقيلي
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً
فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا
أيها المالحان بالله جدا
جحظة البرمكي
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا
شكت الأرض محلها بلسان
جلال الدين المكرم
شكتِ الأرض مَحْلَها بلسانٍ
صاعدٍ من غبارها للعنانِ
إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
كليب بن ربيعة
إِنْ يَكُنْ قَتْلُنا الْمُلُوكَ خَطاءً
أَوْ صَواباً فَقَدْ قَتَلْنا لَبِيدَا
من لنفس عن الهوى لا تناهى
العرجي
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى
لا تُبالي أَطاعَها أَم عَصاها
أصبح الخيف بعد نعم خواء
العرجي
أَصبَحَ الخَيفُ بَعدَ نُعمٍ خَواءً
فَثَبيرٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ