الخفيف

كان ما كنت مشفقا أن يكونا

العباس بن الأحنف
الخفيف
كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا

إن نفسي مطيعة لهواها

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها

إن يومي بين المغيثة والقرعاء

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر عاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ

كتب الحب في جبيني كتابا

العباس بن الأحنف
الخفيف
كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ

إن تكوني مللت يا فوز وصلي

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ

أنا ترب الوفا ورب المعالي

النبهاني العماني
الخفيف
أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي وغمامُ الندى وليثُ النَزِالِِ

قد تخوفت أن أموت من الشوق

العباس بن الأحنف
الخفيف
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي

طرقتنا بأسفل المرج من دابق

العباس بن الأحنف
الخفيف
طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا

ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد

العباس بن الأحنف
الخفيف
لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا

يا كثير الألوان ما أجفاكا

العباس بن الأحنف
الخفيف
يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا

آذنت جارتي بوشك رحيل

المرقش الأصغر
الخفيف
آذَنَتْ جارَتِي بِوَشْكِ رَحيلِ باكِراً جاهَرَتْ بخَطْبٍ جَلِيلِ

إن بالشط نحو دار المعلى

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا