الخفيف
قد صفا الجو واستحال نسيما
أبو الحسن الجرجاني
قد صفا الجو واستحال نسيماً
وتَنَدَّى الهواءُ وهو يميعُ
ذاك ظبي تحير الحسن في
صريع الغواني
ذاكَ ظَبِيٌ تَحَيَّرَ الحُسنُ في الأَر
كانِ مِنهُ وَحَلَّ كُلَّ مَكانِ
ما يقول الليبي في قلم الكاتب
نسيب أرسلان
ما يقول الليبي في قلم الكا
تب ذاك الخلق الصغير اللطيف
أرأيتم للبان غصناً نضيرا
نسيب أرسلان
أرأيتم للبان غصناً نضيرا
يسحب الوشي بيننا والحبيرا
أنجز الدهر في فنائك عهدي
أبو الحسن الجرجاني
أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي
ولَعَهدي به يُطيلُ المطالا
ليلة للعيون فيها وللأسماع
أبو الحسن الجرجاني
ليلة للعيونِ فيها وللأس
ماعِ ما للقلوبِ والآمالِ
وإذا ما عددت أيام عمري
أبو الحسن الجرجاني
وإذا ما عددتُ أيام عمري
قلتُ للشَّيب مرحباً بالظَّلوم
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب
ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا
قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا
رب ذنب ينمي على العذر حتى
أبو الحسن الجرجاني
رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
يُبصِرُ الاحتياج عنه يشينُه
قالت لواحظها لما رأت شغفي
إبراهيم العظم
قالت لواحظُها لمّا رأت شغفي
وصاحبُ الوجدِ بادٍ منه خافيه
آب ليلي عليّ بالتسهاد
صفية بنت عبد المطلب
آبَ لَيْلِي عَلَيَّ بِالتَّسْهادِ
وَجَفا الْجَنْبُ غَيْرَ وَطْءِ الْوِسادِ
عين جودي بدمعة وشهود
صفية بنت عبد المطلب
عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ وَشُهُودِ
وَانْدُبِي خَيْرَ هالِكٍ مَفْقُودِ