الخفيف
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف
وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ
بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
عذبوني بهجركم عذبوني
ابن منير الطرابلسي
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني
لو رأى البدر وجهه الطلقا
شهاب الدين الخلوف
لَوْ رأى البدرُ وَجْهَهُ الطَّلْقَا
لاَعْتَرَاهُ السُّجُودْ
يا مليكا لبابه ارتحلا
شهاب الدين الخلوف
يَا مليكاً لبابه ارْتَحَلاَ
حسنُ ظنِّي المُقِيم
ومليح بدا بوجه هلال
علي الغراب الصفاقسي
ومليح بدا بوجه هلال
سلب اللّبّ حين لاح وبانا
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي
خالف الصبح من سناهُ جبينُ
وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
لنواعيرها على الماء ألحان
ابن منير الطرابلسي
لنَواعِيرِهَا على الماء ألحا
نٌ تَهيجُ الشَّجا لقلْب المَشُوقِ
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
إنما العيش في منادمة الإخ
دعبل الخزاعي
إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ
وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ
أم عبد العزيز ماتت وسارت
أحمد الحملاوي
أم عبد العزيز ماتت وسارت
للنعيم المقيم كيما تنعّم
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقان
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا