الخفيف
غرد الطير في الرياض وناحا
ابن الرومي
غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا
وشكا العشقَ والغرَامَ وباحا
منظر فاتن وتحجب عنا
ابن الرومي
منظر فاتن وتُحجَب عنّا
بين أثناء درعها مَحبورا
لامرئ يجهل الغريب سواكا
ابن الرومي
لم أُفسّر غريبها لك لكنْ
لامرئ يجهل الغريبَ سواكا
لا عرتك الخطوب يا ابن حريث
ابن الرومي
لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ
لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
أنى تشاغلت عن أبي حسنك
ابن الرومي
أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ
مُستفسداً ما امتننتَ من مِنَنِكْ
رق آب وما ترق لعبدك
ابن الرومي
رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدِكْ
من جَوَى قلبِهِ ومن طولِ صدِّكْ
لو يدوم الشباب مدة عمري
ابن الرومي
لو يدومُ الشبابُ مدَّةَ عمري
لم تَدُمْ لي بشاشةُ الأوطارِ
أحدث الصفع في دماغ أبي أحمق
ابن الرومي
أحْدثَ الصَفع في دِماغ أبي أح
مَق لا شكَّ خفَّةً واختلاطا
أعقب القرب من حبيبك شحط
ابن الرومي
أعقب القربَ من حبيبك شحطُ
ولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ
وقفت وقفة بباب الطاق
ابن الرومي
وقفت وقفة بباب الطاقِ
ظبيةٌ من مخدرات العراقِ
وسمت همتي فجاوزت العي
ابن الرومي
وَسَمَت همَّتي فجاوزت العي
يوق بعداً وجازت العيّوقا
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي
أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ
يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا