البسيط
أعوذ بالله من سحاقة ملكت
الباخرزي
أعوذُ باللهِ من سَحّاقةٍ مَلكتْ
زِمَامَ قلبي لا من غاسِقٍ وَقِبا
أراحل أنت لم تحلل بمنقبة
كعب بن الأشرف
أَراحِلٌ أَنْتَ لَمْ تَحْلُلْ بِمَنْقَبَةٍ
وَتارِكٌ أَنْتَ أُمَّ الْفَضْلِ بِالْحَرَمِ
قل للذي يبتغي جاهي ومنزلتي
الباخرزي
قلْ للذي يَبتْغي جاهي ومَنزِلتي
راجعْ يقينَك واستكشفْ غيابتَهْ
هي المقادير تجري في أعنتها
إبراهيم بن المهدي
هي المقادير تجري في أعنتها
فاصبر فليس لها صبرٌ على حال
ما زلت في سكرات الموت مطرحا
إبراهيم بن المهدي
ما زلتُ في سكراتِ الموتِ مطرحاً
ضاقت علي وجوه الأرض من حيلي
أَطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
العماد الأصبهاني
أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
والقلبُ جرّعَ من كأس الهوى غصصا
إذا رضيتم بمكروهي فذاك رضى
العماد الأصبهاني
إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَى
لا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
الباخرزي
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
بنرجس صبّ ماوَرداً على وَردِ
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
الباخرزي
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
مشط ومنشفة فيه حسدتهما
العماد الأصبهاني
مشطٌ ومنشفةٌ فيه حسدتُهما
دمعي لذا بهما فيّاضُ عارضِهِ
يا يوسف الحسن والإحسان يا ملكا
العماد الأصبهاني
يا يوسفَ الحسنِ والإحسانِ يا ملكاً
بجدِّهِ صاعداً أَعداؤه هَبَطوا
يا غيرة الله قد عاينت فانتقمي
إبراهيم بن المهدي
يا غيرةَ الله قد عاينت فانتقمي
تلك النساءُ وما منهن يرتكبُ