البسيط
بشرى الربيع لقد وافت بشائره
عامر الأنبوطي
بـشــرى الربـيع لقــد وافـت بـشائره
وفـاح دونـــك فـي الآفـاق عــاطــره
أناجر الضأن ترياق من العلل
عامر الأنبوطي
أنـاجـر الضـأن تـريـاق مـن العلل
وأصـحـن الرزّ فـيـهـا مـنتهى أملي
أنا الذي نكح الغيلاء في بلد
تأبط شراً
أَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍ
ما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادا
هلا سألت عميراً عن مصاولت
تأبط شراً
هَلّا سَأَلتَ عُمَيراً عَن مُصاوَلَتِ
قَوماً مَنازِلُهُم بِالصَيفِ أَلبانُ
قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض
تأبط شراً
قَد أَطعَنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ عَن عُرُضٍ
كَفَرجِ خَرقاءَ وَسطَ الدارِ مِسكينِ
أمسيت في عنقي من حب جارية
علية بنت المهدي
أَمسَيتُ في عُنُقي مِن حُبِّ جارِيَةٍ
غِلٌّ فلا فُكَّ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
طالت علي ليلي الصوم واتصلت
علية بنت المهدي
طالَت عَلَيَّ لَيلي الصَومَ وَاِتَّصَلَت
حَتّى لَقَد خِلتُها زادَت عَلى العَدَدِ
أطلت عاذلتي لومي وتفنيدي
علية بنت المهدي
أَطَلتِ عاذِلَتي لَومي وَتَفنيدي
وَأَنتِ جاهِلَةٌ شَوقي وَتَسهيدي
هل أنت باعث دينار لحاجتنا
تأبط شراً
هَل أَنتَ باعِثُ دينارٍ لِحاجَتِنا
أَو عَبدَ رَبٍّ أَخا عَونِ بنِ مِخراقِ
إني كثرت عليه في زيارته
علية بنت المهدي
إِنّي كَثُرتُ عَلَيهِ في زَيارَتِهِ
فَمَلَّ وَالشَيءُ مَملولٌ إِذا كَثُرا
إيه أبا البحر والأيام قاطعة
الهيثم بن أبي الهيثم
إيهٍ أَبا البَحرِ وَالأَيّامُ قاطِعَةٌ
وَالشَّوقُ يَتعَبُ بَينِ النَّفسِ وَالنَّفسِ
خفقت راية الصباح وللنار
السري الرفاء
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا
رِ لهيبٌ كالرايةِ الصَّفراءِ