البسيط
شمس المحاسن ذرت في سما ملاء
حنا الأسعد
شمس المحاسن ذرَّت في سما ملاءٍ
فضاءَ وجهُ الروابي بالسنى وسما
يا سائلي عن همام طاب عنصره
حنا الأسعد
يا سائلي عن همامٍ طاب عنصرُهُ
مَن للبسالة نصرٌ ثم تأَمينُ
غضيض طرف تبدى في سنا قمر
حنا الأسعد
غضيضُ طرفٍ تبدّى في سنا قمرٍ
والصبح من فرقهِ اثنا الدجى انبلجا
تألق البرق مذهب النسيم على
حنا الأسعد
تألَّق البرق مذهب النسيم على
فرقٍ وفرَّق عنهُ حالكَ الظُلَمِ
لله مدرسة فاقت بنسبتها
حنا الأسعد
لِلَّه مدرسةٌ فاقت بنسبتها
وزيَّنت من سما الأنساب أسماها
مذ شنف السمع في ذكرى محامدكم
حنا الأسعد
مذ شُنّف السمع في ذكرى محامدكم
فهام قَلبي إِلى لقياكَ ولهانا
يا شادنا قد شدا بالأصفهان لنا
حنا الأسعد
يا شادناً قد شدا بالأصفهان لنا
حيّيتَ ما أغيدٌ كفيهِ قد حنّا
لا تعجبوا إن رنى الظبي النفور إلي
حنا الأسعد
لا تعجبوا إن رَنى الظبيُ النفور إلي
مجالس الأنس كم ريمٍ ثوى صدرا
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد
منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا
وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
مذ بات قلبي من خمر اللما ثملا
حنا الأسعد
مذ بات قلبيَ من خمر اللما ثمِلا
أضحى غراميَ ما بين الورى مثلا
من آل رسلان شمس الحسن مذ غربت
حنا الأسعد
من آلِ رَسْلانَ شمسُ الحُسنِ مذْ غربتْ
وغابَ عن طورِ لُبنانَ المسرّاتُ
يا راغبا بالمعالي في سرى طلب
حنا الأسعد
يا راغباً بالمعالي في سُرى طلبٍ
يأبى التقادير ما في ذاك تصديقُ