البسيط
لاح الإمام لطلاب اللهى علما
ابن نباته المصري
لاح الإمام لطلاّب الّلهى علماً
وماس باناً على أدراجه القلم
إن الإمامين مد الله ظلهما
ابن نباته المصري
إنَّ الإمامين مدَّ الله ظلَّهما
تواردا في الندى والعلم والعمل
لو أن شكوى الأسى يا عز يغنيه
ابن نباته المصري
لو أنَّ شكوى الأسى يا عزّ يغنيه
لكانَ بثّ لسان الدمع يكفيه
ما للندى لا يلبي صوت داعيه
ابن نباته المصري
ما للندى لا يلبِّي صوت داعيه
أظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيه
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
ابن عبد ربه
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
بدا وقامته تختال بالتيه
ابن نباته المصري
بدا وقامته تختال بالتِّيه
فأيُّ شمس على رمحٍ تحاكيه
سقى وواعدني وصلا ألذ به
ابن نباته المصري
سقى وواعدني وصلاً ألذّ به
عند الرقاد ولا والله ما فعلا
قالت وفي صدر نار القلب منزلها
ابن نباته المصري
قالت وفي صدر نار القلب منزلها
يا ليت أنَّك لم تكرم به نُزُلي
سرت لحسنك في العشاق أمثال
ابن نباته المصري
سرَت لحسنِك في العشَّاق أمثال
وما لحسنك يا معشوق أمثال
لا غرو إن نال منك السقم والضرر
ابن عبد ربه
لا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ
قَدْ تُكْسَفُ الشَّمْسُ لا بَلْ يُخْسَفُ القَمَرُ
جار المشيب على رأسي فغيره
ابن عبد ربه
جارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ
لمَّا رأى عنْدَنا الحُكَّامَ قَدْ جَارُوا
حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا
ابن نباته المصري
حاشاكَ من وحشةٍ تحت الثرى وجلا
يا سائراً صرت في حزني له مثلا