البسيط
بيضاء يحمر خداها إذا خجلت
ابن عبد ربه
بَيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إِذا خَجِلتْ
كما جَرى ذهبٌ في صَفْحَتَي ورِقِ
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
ابن عبد ربه
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً
شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
أشبعت أكباد أولادي وأعينهم
ابن نباته المصري
أشبعت أكباد أولادي وأعينهم
من الشوا ولقد كانوا ذوي قرم
يا ناصر الدين هذا النصر قد نزلا
ابن عبد ربه
يا ناصرَ الدين هذا النصرُ قد نَزلا
وأخمدَ اللَّهُ كُفراً كان مُشتعلا
أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
الوليد بن يزيد
أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً
إِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا
ترى الأباريق والأكواس ماثلة
ابن عبد ربه
ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلةً
وكلُّ طاسٍ من الإبريز مُمتثِلُ
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
الوليد بن يزيد
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت
عُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقدامي
يا مشتكي الهم دعه وانتظر فرجا
ابن نباته المصري
يا مشتكي الهمّ دعه وانْتظر فرجاً
ودار وقتك من حينٍ إلى حين
يا قارعا باب هجراني ولا سبب
ابن نباته المصري
يا قارعاً بابَ هجراني ولا سببٌ
يحلّ من جهتي أسباب ميثاقي
إن دام حالي وإسهالي استحلت خرا
ابن نباته المصري
إن دامَ حالي وإسهالي استحلت خراً
ما بين مندفعِ يجري ومندفق
نفسي فداؤك والأبطال واقفة
ابن عبد ربه
نفسي فداؤك والأَبطالُ واقفةٌ
والموتُ يقسِمُ في أرواحِها النِّقَما
أهدي لبابك أوراقا ملفقة
ابن نباته المصري
أهدِي لبابك أوراقاً ملفقةً
من حظِّه منك إرفادٌ وإرفاق