البسيط
يا باعثا بأرز راح آكله
جبران خليل جبران
يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه
يُثْنِي عَلَيْكَ وَأَذْكَى الطِّيبِ فِي فِيهِ
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
جبران خليل جبران
الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَا
نَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِ
صغرتَ عن المدائح والهجاءِ
محمد ياسين صالح
صغرتَ عن المدائح والهجاءِ
كذاك يكون شأنُ الأدعياءِ
عيني جودا بدمع غير ممنون
أروى بنت عبد المطلب
عَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ غَيْرِ مَمْنُونِ
وَأَهْمِلا إِنَّ دَمْعَ الْعَيْنِ يَشْفِينِي
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديم
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
وشخصه في سويدا القلب والبصر
يا جامعا بين شمل العلم والعمل
إبراهيم قفطان
يا جامعاً بين شمل العلم والعمل
عادت عليه بنا الأيام في جذل
بي أغيد تشخص الأبصار حين بدا
السؤالاتي
بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا
في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها
مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبران
مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ
وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
أحمد البربير
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
إذ فيه قطع نزاع البدو والحضر
طال الثواء على رسم بيمئود
الشماخ الذبياني
طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِ
أَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً مودي
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت
نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت
قد رنح الريح زهر الروض مبتسما
أحمد البربير
قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً
لمَّا رآهُ غضيضَ الطرف فانتبها