البسيط
لا يرتجى سائر يوما ولا حار
صالح مجدي بك
لا يُرتَجَى سائرٌ يَوماً وَلا حارُ
وَلا بنانٌ فَهُم للجور أَنصارُ
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهم
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ
حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
الورد يضحك والأوتار تصطخب
علي بن الجهم
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ
قالوا بلغت المنى بالمدح في حسن
صالح مجدي بك
قالوا بَلغت المُنى بِالمَدح في حسنِ
ربِّ المَعارف وَالإقبال وَالفطنِ
أبلغ نجاحا فتى الفتيان مألكة
علي بن الجهم
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
تَمضي بِها الريحُ إِصداراً وَإيرادا
يا شمس حسن بديع نور طلعتها
صالح مجدي بك
يا شَمس حسن بَديع نُور طَلعتها
أَربى عَلى نُور شَمس الأُفق وَالقَمَرِ
كم للمعارف من نوح وأحزان
صالح مجدي بك
كَم لِلمَعارف مِن نَوحٍ وَأَحزانِ
وَمِن نَحيب وَأَنّات وَأَشجانِ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
صالح مجدي بك
لِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
وَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
جزعت للشيب لما حل أوله
علي بن الجهم
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك
قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا
دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ
حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ