أحذ الكامل
يا من يقدم طاقة الزهر
أبو الفضل الوليد
يا من يقدِّمُ طاقةَ الزّهرِ
سرُّ الهوى قد ذاع كالعطرِ
رسم المليحة مكرم مني
أبو الفضل الوليد
رسمُ المليحةِ مكرمٌ مني
فيهِ رأيتُ محاسنَ الفنِّ
طلعت فقال الناظرون إلى
علي بن الجهم
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
تَصويرِها ما أَعظَمَ اللَهَ
طرق الخيال فمرحبا ألفا
وضاح اليمن
طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرحَباً أَلفَاً
بِالشَّاغِفَاتِ قُلُوبِنَا شَغفَا
طرق الخيال فمرحبا سهلا
وضاح اليمن
طَرَقَ الخَيالُ فَمَرحَباً سَهلا
بخيالِ مَن أَهدَى لنا الوَصلا
ولقد علمت وأنت تعلمه
نهار بن توسعة
ولقد علمت وأنت تعلمه
أن العطاء يشينه الحبس
الشيب ينهاه ويزجره
علي بن الجهم
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ
وَالشَوقُ يَأمُرُهُ وَيَعذِرُهُ
يا بدر كيف صنعت بالبدر
علي بن الجهم
يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِ
وَفَضَحتَهُ مِن حَيثُ لا يَدري
نطق البكا بهوى هو الحق
علي بن الجهم
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ
وَمَلَكتَني فَليَهنِكَ الرِقُّ
لا أنس منظرها وقد طلعت
إبراهيم عبد القادر المازني
لا أنس منظرها وقد طلعت
للعين بين خمائل الورد
يا قرة العيني يا سكني
إبراهيم عبد القادر المازني
يا قرة العيني يا سكني
بلل غليل الموجع الضمن
ماض على غلوائه يجري
إبراهيم عبد القادر المازني
ماض على غلوائه يجري
أبداً إلى بحر بلا عبر