أحذ الكامل
ذكر الرباب وذكرها سقم
المخبل السعدي
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ
فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
لما تبدى لام عارضه
بلبل الغرام الحاجري
لَمّا تَبَدّى لامُ عارِضِهِ
أَبهى مِنَ الرَيحانِ وَالآسِ
أسر الهوى نفسي فعذبها
المعتمد بن عباد
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها
يَومَ الوِداع فَلَم أَطِق مَنعا
إنا كذلك كان عادتنا
الأشعر الرقبان
إِنَّا كَذَلِكَ كانَ عادَتُنا
لَمْ نُغْضِ مِنْ مَلِكٍ عَلَى وِتْرِ
الصبر أصبح درعه بالي
حمزة الملك طمبل
الصبر أصبح درعه بالي
مذ أشغلت بجمالها بالي
ومهفهف يغني عن القمر
الصاحب بن عباد
وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِ
قَمَرَ الفُؤادَ بِفاتِن النَظَرِ
أعددت سبحة بعد ما قرحت
يزيد الشني
أَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَت
وَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ
سارت مطيهم بهم تمطو
ابن قلاقس
سارتْ مطيُّهُمُ بهم تمْطو
وتحمّلوا للبينِ واشتطّوا
نظرت إلى المرآة فاتنتي
إلياس أبو شبكة
نَظَرَت إِلى المِرآةِ فاتِنَتي
بِتَدَلُّلٍ يُستَعبدُ النَظَرا
جاءت بقد كالقضيب غدا
الأرجاني
جاءتْ بقَدٍّ كالقَضيبِ غدا
بلَواحظِ العُشّاقِ مُنْتَطِقا
ومؤمل للنائبات إذا
إبراهيم الصولي
وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
هَبّ الزَّمانُ بِأزمَة هَبّا
لتغدون إبل مخُيسة
أبو سلمى ربيعة المزني
لتغدون إبلٌ مُخيَّسَةٌ
من عند أسعد وابنهِ كَعبِ